أهمية الهدف وكيفية العثور عليه

تسليط الضوء على البحث: الغرض هو مهارة فائقة

من بين 10% من الأشخاص الأكثر نجاحًا في عينة مكونة من 21,000 شخص، سجل 96% منهم عبارة "هدفي في الحياة واضح وذو معنى" بـ "غالبًا جدًا" أو "دائمًا تقريبًا".

سؤال: ما هو هدفي؟ صف بوضوح ومعنى

الحالة: التراجع إلى الوراء والوقوف وإلقاء نظرة واسعة على الأمور المهمة

الانضباط: ربط كل ما تقوم به بهدفك والاستفادة منه

احذر: حافظ على روح الدعابة والضحك واللعب

إذا لم تستطع تحديد ما يهمك ووصفه، فإنك تترك نفسك عرضة للتشتت والإغواء والتسويف. ستصبح ضحية لأغراض الآخرين. وسيتعرض نجاحك للخطر.

6٪ فقط من الأشخاص الأقل مرونة يسجلون الهدف "في كثير من الأحيان" أو "دائمًا تقريبًا". يؤدي سوء تحديد الهدف إلى المعاناة.

ما الذي يمكنك فعله الآن؟

  1. حياتك غنية ومتنوعة. لا يوجد هدف صحيح أو مثالي. يجب أن يسعى كل منا إلى تحديد ما هو مهم حقًا. فكر في الأوقات التي شعرت فيها أن حياتك أو نشاطك كان على المسار الأمثل. البهجة والمشاركة هي الإشارات التي يجب البحث عنها. تخيل حياتك مع المزيد من هذه الأوقات. ما هو الغرض الذي ستخدمه؟
  2. من الضروري التراجع إلى الوراء والتخلص من الانشغال اليومي والتشتت. ابحث عن منظور يمكنك من خلاله إلقاء نظرة واسعة على الحياة. ما هو العمل الذي يجب القيام به. ما هي أفضل طريقة لتوظيف مهاراتك الخاصة؟ كيف تريد أن تشعر؟ ما الذي تريد أن تساهم به؟ ما أكثر ما تحب أن تحققه؟ اكتب مباشرةً كيف سيبدو هذا الهدف في العمل.
  3. كن شجاعًا وابحث عن طرق لتقليل تلك الأجزاء من يومك التي لا تهدف إلى تحقيق هدفك. أين يمكنك زيادة مقدار الوقت الذي ستقضيه في تحقيق هدفك. افعل ما ليس له هدف بهدف العودة إلى هدفك. شارك هدفك المكتوب مع الآخرين. اطلب ملاحظات مفيدة. اطلب المساعدة.
  4. أن تكون جاداً طوال الوقت يمكن أن يكون مملاً أو مربكاً أو مخيفاً للآخرين. لا تكن جاداً جداً. رحب بالفشل وتعلم. اضحك عندما تخرج عن المسار الصحيح. سامح نفسك وخصص وقتاً للعب. ابحث عن الطبيعة والتعبير الإبداعي.

يستغرق بناء الهدف وقتًا وتجربة ونكسات. وكلما تمكنت من وصف هدفك بدقة أكبر كلما تمكنت من الوصول إلى دوافعك واتخاذ قراراتك البديهية.