دراسة حالة المرونة: شركاء أوبس
تلتزم أوبس بارتنرز، وهي شركة استثمار عقاري بارزة تضم فريقاً متخصصاً من 40 محترفاً يعملون في فروع متعددة في جميع أنحاء نيوزيلندا، بمساعدة مواطني نيوزيلندا في صياغة خطط استراتيجية للاستثمار العقاري لضمان تقاعد آمن مالياً.
وإدراكاً منها لأهمية تعزيز رفاهية ومرونة قوتها العاملة الدؤوبة في الشركة، لجأت شركة أوبس بارتنرز إلى خبرة Resilience Institute.
"نحن شركة سريعة الخطى في قطاع الخدمات المالية. نحن محظوظون لأن لدينا فريق عمل مندفع وناجح. لكنهم أيضًا مشغولون للغاية في التوفيق بين التزاماتهم المهنية والشخصية، لذا فإن الإرهاق يمكن أن يكون مصدر قلق حقيقي."
~ إليانور جريمشو، رئيس قسم الأفراد والعمليات، أوبس بارتنرز
الهدف
كان هدف شركة أوبس بارتنرز هو تمكين موظفيها بالأدوات والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات والمحن المختلفة والتكيف معها، مما يمكنهم من تقديم أفضل أداء على الإطلاق باستمرار.
وقد تطلب الحل الذي تصوره شركاء أوبس بارتنرز عدة سمات رئيسية: كان يجب أن يكون الحل جذابًا وقائمًا على أسس عملية ويسهل الوصول إليه وقابلًا للقياس في فعاليته وقادرًا على إحداث تغيير إيجابي دائم داخل المؤسسة.
حل المرونة
لقد أنشأنا حلاً مخصصاً، بدأنا بتقييمات Diagnostic de Résilience فردية Diagnostic de Résilience حتى نتمكن MESURER نقاط قوة المرونة والمخاطر في الشركة. وقد توزعت ورش العمل والندوات عبر الإنترنت على مدار 5 أشهر، وتم تصميمها لمعالجة التحديات والفرص المحددة التي واجهها موظفوها. كان هناك تركيز قوي على الأدوات والاستراتيجيات العملية التي يمكن للمشاركين البدء في استخدامها على الفور. أظهر التقييم التشخيصي لما بعد التدريب زيادة بنسبة 38% في درجات المرونة، وأبرزت تعليقات المشاركين الفرق الذي أحدثه التدريب في قدرتهم على التعامل مع الضغوط والتحديات en milieu professionnel وكذلك في المنزل.
أظهر التشخيص اللاحق للتشخيص زيادة بنسبة 38% في درجات المرونة

انطباع عميلنا
"صُمم برنامج التدريب على المرونة مع فهم جيد للتحديات الحديثة التي يواجهها الموظفون في حياتهم الشخصية والمهنية، وكان من الرائع أن نرى تحسناً خلال الأشهر الثلاثة منذ أن بدأنا البرنامج وحتى إجراء التشخيص النهائي.
لقد وجد العديد من موظفينا أن تركيز التدريب على ممارسات الرعاية الذاتية قد غيّر قواعد اللعبة. كانت التقنيات التي تم تدريسها إجراءات عملية ومجدية يمكن دمجها بسهولة في روتيننا اليومي. لقد غيرت هذه الخطوات الصغيرة نحو تحقيق قدر أكبر من اللياقة الذهنية الطريقة التي يتعامل بها الكثير منا مع عملنا وحياتنا الشخصية.
كارليقامت مستشارة المرونة بتصميم التدريب بما يتناسب معنا، مع الأخذ في الاعتبار ملاحظاتنا حول أوقات الجلسات التي تناسبنا، وصممت موضوعات ذات أهمية خاصة لتزويدنا بمعلومات مفيدة وأنشطة ممتعة وطرق يمكننا من خلالها تسهيل التغيير الحقيقي. لم تكن على دراية فحسب، بل كانت متعاطفة أيضًا، مما خلق بيئة يشعر فيها الجميع بالراحة في مشاركة تجاربهم وطلب التوجيه. كانت الجلسات تفاعلية وجذابة، مما جعل عملية التعلم ممتعة ولا تنسى."
- إليانور جريمشو، رئيس قسم الأفراد والعمليات، أوبس بارتنرز

